تتحدث تقارير صحفية عن اتصالات ومصالح تجارية محتملة بين روسيا والولايات المتحدة تشمل قطاعات الطاقة والطيران والمعادن. غير أن توسيع التعاون الاقتصادي يظل مرتبطًا بتطورات الحرب في أوكرانيا ومستقبل العقوبات الغربية، وهي ملفات ما زالت موضع خلاف بين موسكو وواشنطن وشركائهما الأوروبيين.

وتراقب العواصم الأوروبية هذه التحركات خشية أن تؤثر أي تفاهمات ثنائية في وحدة الموقف الغربي تجاه روسيا. وفي الوقت نفسه، تواجه أوكرانيا احتياجات كبيرة لإعادة الإعمار، بينما لا تزال فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة غير واضحة في ظل استمرار العمليات العسكرية وتباعد المواقف بشأن شروط إنهاء الحرب.




