تواصل الصين تحركاتها الدبلوماسية بشأن الحرب في الشرق الأوسط، في ظل المخاوف من اتساع المواجهة وتأثيرها في حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة. وتؤكد بكين أهمية التواصل مع الأطراف المعنية وإيجاد حلول سياسية تحول دون استمرار التصعيد العسكري.

وزير الخارجية الصيني وانغ يي
(Kremlin.ru / ويكيميديا كومنز (CC BY 4.0))

ويكتسب هذا التحرك أهمية بالنسبة إلى الصين، التي تعتمد بدرجة كبيرة على استقرار طرق التجارة البحرية وتدفق الطاقة من المنطقة. كما تتابع بكين تطورات الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، نظرًا لما يمكن أن تتركه الاضطرابات من آثار على تكاليف النقل والتأمين وسلاسل الإمداد العالمية.