طالبت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي بإدانة الهجمات المتكررة على مطار عدن الدولي، واتخاذ إجراءات رادعة لحماية المدنيين والمنشآت المدنية، وضمان تنفيذ حظر توريد الأسلحة.
وجاء ذلك في رسالة وجّهها مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، إلى رئيسة مجلس الأمن، وأُحيلت نسخة منها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وقالت الحكومة إن المطار تعرض، الأربعاء 28 أكتوبر، لهجوم بصواريخ باليستية، هو السادس خلال الشهر، ما عرّض المسافرين والعاملين للخطر، وأدى إلى تحويل رحلات جوية إلى مطارات أخرى حفاظًا على السلامة.
ووصفت الحكومة استهداف المطار المدني بأنه جريمة حرب وتهديد لسلامة الطيران، مطالبةً بتحرك دولي يتجاوز بيانات الإدانة إلى إجراءات عملية لمحاسبة المسؤولين عن الهجمات.
كما دعت إلى التنفيذ الكامل لقراري مجلس الأمن 2140 و2216، وتعزيز التعاون الدولي لمنع نقل الصواريخ والأسلحة ومكوناتها إلى الحوثيين.




