تواجه الأسواق الإيرانية حالة من عدم اليقين مع استمرار المواجهة العسكرية والقيود المفروضة على حركة التجارة والطاقة. وتنعكس المخاطر الإقليمية على حسابات الشركات والتجار، في وقت تظل فيه تكاليف المعيشة وسعر العملة وتوافر السلع من القضايا المهمة للأسر الإيرانية.

السوق الكبير (البازار) في طهران
(Antoine Taveneaux / ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 4.0))

كما تثير احتمالات استمرار القيود على صادرات النفط والملاحة البحرية مخاوف من انعكاسات إضافية على الإيرادات والتجارة. ويظل مسار الاقتصاد الإيراني مرتبطًا بدرجة كبيرة بتطورات المواجهة والجهود الدبلوماسية، ومدى قدرة الأطراف على التوصل إلى ترتيبات تخفف المخاطر وتسمح باستئناف النشاط التجاري بصورة أكثر استقرارًا.