تواصل طهران اتصالاتها مع عدد من الأطراف الإقليمية، بينها قطر وباكستان وتركيا، بشأن المقترحات المطروحة لاحتواء الحرب وإعادة فتح طرق الملاحة. وتأتي هذه الاتصالات في ظل مخاوف من امتداد المواجهة إلى دول أخرى، ومن تأثيرها في أسواق الطاقة وحركة الطيران والتجارة في الشرق الأوسط.

ولا تزال تفاصيل المقترحات وشروط قبولها موضع خلاف، إذ تتعلق المفاوضات بوقف القتال والقيود الاقتصادية والترتيبات الأمنية. وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تبرز الوساطات الإقليمية باعتبارها إحدى القنوات المتاحة لمنع اتساع الصراع، وإن كان الوصول إلى اتفاق نهائي لا يزال غير مضمون.




