ألقت المخاوف الأمنية الإقليمية بظلالها على الفعاليات الاقتصادية في الخليج، بعدما أفادت تقارير بانسحاب مسؤولين تنفيذيين من شركات طاقة دولية من المشاركة في مؤتمر «أديبك» في أبوظبي، وتعديل ترتيبات بعض الفعاليات. كما أُرجئ مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية في ظل التطورات الأمنية.

وتعكس هذه الخطوات حساسية قطاع الأعمال تجاه أمن السفر والمنشآت والممرات البحرية، خصوصًا مع استمرار التوتر حول إيران وارتفاع المخاطر المرتبطة بإمدادات الطاقة. وتراقب الشركات والمستثمرون التطورات لتقييم تأثيرها في الاجتماعات والاستثمارات ومواعيد المشروعات، فيما يبقى استقرار المنطقة عاملًا مهمًا لاستمرار النشاط الاقتصادي.

